و جئت إليك
و في راحتي جراح السنين
|
و أحزان
عمر.. وطيف اغتراب
|
وبين
الليالي.. بقايا أماني
|
تلاشت كما
يتلاشى السراب
|
شعيرات رأسي
تصارعن يوما
|
بياض الشيوخ
و سحر الشباب
|
تراني أحب و
قد صار عمري
|
ثقيلا..
ثقيلا كليل العذاب
|
وجئت إليك
وفرحة قلبي تفوق السحاب
|
وبيني وبينك
سد منيع
|
وعشرون
عاما.. تجر الثياب
|
وجدت
الأماني قلاعا توارت
|
وحلما تمزق
بين الحراب
|
لقد كنت في
العمر يوما جميلا
|
وقطرة ماء..
طواها التراب
|
وقد كنت
لحنا توارى بقلبي
|
ومر على
العمر مثل السحاب
|
بكينا-وبالحزن-
بعض الليالي
|
|
|