وجلست نحوي
تنظرين
|
وقصصت
أخباري
|
وما قد كان
بعدك
|
من حكايات
السنين
|
حتى إذا جاء
الحديث عن الهوى
|
وعن
الأماني.. والحنين
|
أغمضت عيني
كي أراك
|
على جناحي
تحلمين
|
وعلى جبينك
|
ترقص
الأحلام أشواقا لكل العاشقين
|
وأعانق
الأيام في عينك سرا لا يبين
|
ونصافح
الأقدار في خوف عساها تستكين
|
حتى إذا جاء
الزمان مزمجرا
|
عصف الرحيل
بحبنا
|
فرجعت للّحن
الحزين
|
كل الذي
عشناه يوما عشت أذكره
|
ترى.. هل
تذكرين؟
|
قالت: أنام
الليل
|
مثل الناس
في كل المدن
|
الحب أصبح
عندنا
|
أن نستريح
إلى رغيف أو رفيق.. أو سكن
|
ألا نموت
على الطريق
|
وليس يعرفنا
أحد
|
ألا نصير
بلا وطن
|
زوجي
اشتراني في زحام الليل
|
لا أدري
الثمن..
|
زوجي
يعاشرني ولا أدري إذا
|
ما كان ثوب
العرس أو كان الكفن
|
يوما سمعت
أبي يقول بأنه
|
شيخ عريق في
المحن
|
ركب البعير
ودار في كل الفيافي
|
حافي
القدمين تلعنه الثياب
|
دخل الحياة
مؤخرا
|
ومع الخريف
تراه يحلم بالشباب
|
والآن أصبح
يملك الأرقام
|
يفهم في
الحساب
|
من يومها
وأنا أعيش العمر
|
لا أدري إذا
ما كنت
|
أحيا.. لم
أزل
|
ما عدت أشعر
يا رفيقي بالملل
|
وفقدت نبض
مشاعري
|
ورحلت عن
دنيا الأمل
|
|
ما عدت أحسب
عمر أيامي
|
وما قد ضاع
مني في سراديب الزمن
|
قد بعت نفسي
في زحام الليل لا أدري الثمن
|
زمن حزين كل
شيء فيه صار له ثمن
|
إلا الهوى..
قد صار في دنيا المزاد
|
|
|