السبت، 25 يناير 2014

بين العمر والأمانى




إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ..
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا