أترى ستجمعنا الليالي كي نعود
و نفترق؟ |
أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها
نحترق؟ |
أخشى على الأمل الصغير بان يموت
و يختنق |
اليوم سرنا ننسج الأحلاما
|
و غدا سيتركنا الزمان حطاما
|
و أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..
|
و أظل أجمع من خيوط الفجر
|
أحلام المساء
|
و أعود أذكر كيف كنا نلتقي
|
و الدرب يرقص كالصباح المشرق
|
و العمر يمضي في هدوء الزئبق
|
شيء إليك يشدني
|
لم أدر ما هو.. منتهاه؟
|
يوما أراه نهايتي
|
يوما أرى فيه الحياة
|
آه من الجرح الذي
|
يوما ستؤلمني.. يداه
|
آه من الأمل الذي
|
ما زلت أحيا في صداه
|
و غدا سيبلغ منتهاه
|
الزهر يذبل في العيون
|
و العمر يا دنياي تأكله.. السنون
|
و غدا على نفس الطريق سنفترق
|
و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنق
|
فشموعنا يوما أضاءت دربنا
|

