وأتيت تسأل
يا حبيبي عن هوايا
|
هل ما يزال
يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا؟
|
هل ظل يكبر
بين أعماقي و يسري.. في دمايا؟
|
الحب يا
عمري.. تمزقه الخطايا
|
قد كنت يوما
حب عمري قبل أن تهوى.. سوايا
|
|
|
أيامك
الخضراء ذاب ربيعها
|
وتساقطت
أزهاره في خاطري
|
يا من غرست
الحب بين جوانحي
|
وملكت قلبي
و احتويت مشاعري
|
لملمت
بالنسيان جرحي.. بعدما
|
ضيعت أيامي
بحلم عابر
|
|
|
لو كنت تسمع
صوت حبك في دمي
|
قد كان مثل
النبض في أعماقي
|
كم غارت
الخفقات من همساته
|
كم عانقته
مع المنى أشواقي
|
|
|
قلبي تعلم
كيف يجفو.. من جفا
|
وسلكت درب
البعد.. والنسيان
|
قد كان حبك
في فؤادي روضة
|
ملأت حياتي
بهجة.. وأغاني
|
وأتى الخريف
فمات كل رحيقها
|
وغدا
الربيع.. ممزق الأغصان
|
|
|
ما زال في
قلبي رحيق لقاءنا
|
من ذاق طعم
الحب.. لا ينساه
|
ما عاد
يحملني حنيني للهوى
|
لكنني
أحيا.. على ذكراه
|
قلبي يعود
إلى الطريق و لا يرى
|
في العمر
شيئا.. غير طيف صبانا
|
أيام كان
الدرب مثل قلوبنا
|
نمضي عليه..
فلا يمل خطانا
|