ويمضي
العام.. بعد العام.. بعد العام
|
وتسقط بيننا
الأيام
|
ويصبح عمرنا
سدى
|
ويصبح حبنا
قيدا
|
وحلم بين
أيدينا حطام
|
رماد أنت في
عيني
|
بقايا من
حريق ثار في دمنا ونام
|
ويمضي
العام.. بعد العام.. بعد العام
|
فلا أنت
التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
|
تعالي نشهد
الدنيا
|
بأن الحب
أصبح في مدينتنا حرام
|
وأن الصبح
أصبح في مآقينا ظلام
|
وأن الخوف
يخنق في حناجرنا الكلام
|
تعالي نشهد
الدنيا
|
بأن الحب
بين الناس شيء كالخطايا
|
وأن الشوق
يهرب في الحنايا
|
يموت الشوق
قهرا في دمايا
|
يصيح الخوف
أغرق في خطايا
|
ولم تبق
الليالي غير قلب
|
وناي صار
بعضا من صبايا
|
تعالي لكي
نلملم ما تبقى
|
وعمرك مثل
أيامي.. بقايا
|
لصوص الحي
قد سرقوا ثيابي
|
فصرنا في
مدينتنا عرايا
|
فلا وطن يلم
العمر منا
|
ولا أمل
يلوذ به الضحايا
|
|
|
حرام يا
زمان العرى مهلا
|
أيصبح كل ما
فينا.. مطايا
|
وآه منك يا
زمن تعرى
|
فصار السيف
فينا.. للخطايا
|
وصرت مدينتي
وكرا كبيرا
|
وليس
مكاننا.. بين البغايا
|
ويمضي
العام.. بعد العام.. بعد العام
|
وتسقط بيننا
الأيام
|
فلا أنت
التي كنت ولا أنا فارس الأحلام
|
وليس لنا
اختيار
|
ما زلت أسكن
في عيوني مثل حبات النهار
|
أطياف عطرك
بين أنفاسي رحيل.. وانتظار
|
ما زلت أشعر
أننا عمر نهايته.. الانتحار
|
والحب مثل
الموت يجمعنا.. يفرقنا وليس لنا اختيار
|
هل تنجب
النيران وسط الريح غير نار؟
|
|
|
ما زلت أحيا
كل ما عشناه يوما
|
رغم أن
العمر.. أيام قصار
|
والحب في
الأعماق بركان يدمرنا
|
وبين يديك
ما أحلى الدمار
|
والشوق رغم
البعد أحلام تطاردنا
|
ما زلنا
نكابر كالصغار
|
فالهجر في
عينيك هجر مكابر
|
هل تهرب
الشطآن من عشق البحار؟
|
|
|
إن جاء يوم
واسترحت من المنى
|
فلتخبريني..
كيف أسدلت الستار؟
|
فإلى متى
سنظل في أوهامنا
|
ونظن أن
الشمس ضاقت.. بالنهار؟
|
أدمنت حبك
مثل ما أدمن في البحر.. الدوار
|
فلقاؤنا قدر
وهل يجدي مع القدر الفرار؟
|
سترجع ذات
يوم
|
رفيق العمر
سافر حيث شئت
|
وجرب في
حياتك ما أردت
|
سترجع ذات
يوم حيث كنت
|
فعمرك في
يدي.. والعمر أنت
|
|
|
رفيق العمر
يا أملا توارى
|
ويا كأسا
تنكر.. للسكارى
|
فأين ضياك
يا صبح الحيارى؟
|
أضعنا العمر
شوقا.. و انتظارا
|
وتحملني
الأماني حيث كنا
|
فأسأل عن
زمان ضاع منا
|
وأعجب من
ترى يغنيك عنا
|
فهان الحب
يا قلبي.. وهنا؟
|
|
|
أعاتب هل
ترى يجدي العتاب
|
وقد أدمنت
يا قلبي.. الغياب؟
|
سنين العمر
ترحل كالسراب
|
وأسأل أين
أنت ولا جواب
|
|
|
وسافر يا
حبيبي كيف شئت
|
وجرب في
حياتك ما أردت
|
سترجع ذات
يوم حيث كنت
|
|
|